عشرون عاماً من العطاء: "أربام" تحتفي بذكرى تأسيسها العشرين

شكلت الاحتفالية بذكرى مرور عشرين عاماً على تأسيس جمعية المتقاعدين (أربام) محطة تاريخية استثنائية، تميزت بمشاركة واسعة من المتقاعدين وأجواء طبعها الدفء والتقدير، وبدعم كامل وملموس من مديرية الموارد البشرية  وقسم الأمن.

زيارة والي بنك المغرب: رسالة تقدير واعتراف مؤسساتي

توجت الاحتفالية بالحضور الوازن لـ السيد والي بنك المغرب، الذي قضى ما يقرب من ساعتين بين المتقاعدين في تواصل مباشر وعفوي. ولم يكن هذا الحضور مجرد زيارة بروتوكولية، بل حمل دلالات عميقة؛ حيث أكد السيد الوالي علانية أنه هو من أعطى التعليمات لتأسيس الجمعية قبل عقدين من الزمن، مما يعيد تأكيد أن (أربام) لم تكن يوماً مبادرة هامشية، بل مشروعاً مؤسساتياً استراتيجياً حظي بالدعم من أعلى مستوى منذ نشأته.

نتائج ملموسة واستدامة للعمل الجمعوي

لم تقتصر الاحتفالية على استحضار الماضي، بل أثمرت عن قرار تاريخي يقضي بـ تعزيز موارد الجمعية ومنحها وسائل إضافية للعمل. ويعد هذا التطور بمثابة إعادة التزام مؤسساتي تجاه الجمعية وتثبيت لمكانتها كشريك دائم في السياسة الاجتماعية للبنك، مما يفتح أمامها آفاقاً رحبة للعمل لسنوات عديدة قادمة .

استراتيجية "النقل والمستقبل": نحو العشرين سنة القادمة

في خطابه التوجيهي، أكد السيد الوالي أن الجمعية نجحت بامتياز في "حياتها الأولى"، وحان الوقت الآن لتحضير "حياتها الثانية" . وبناءً على هذه الرؤية، تتبنى الجمعية استراتيجية "اعداد المستقبل" التي ترتكز على أربعة محاور:

  • حفظ الذاكرة: عبر توثيق شهادات المؤسسين وإنشاء أرشيف رقمي يخلد منجزات العشرين سنة الماضية.
  • إعداد النخب القيادية: من خلال تحديد ومواكبة الكفاءات الشابة من المتقاعدين الجدد لتسلم المشعل.
  • الانفتاح على الأجيال الجديدة: بتعزيز الروابط مع الموظفين المقبلين على التقاعد وتسهيل اندماجهم.
  • مأسسة الشراكة: عبر ترسيخ  الحوار الدائم مع مديرية الموارد البشرية لضمان استدامة الخدمات والاعتراف المؤسساتي.

 إن جمعية (أربام) وهي تدخل عقدها الثالث، تجدد التزامها بخدمة أعضائها، مستلهمة قوتها من تاريخها العريق والدعم المتواصل للسيد والي بنك المغرب، لتبقى دائماً حصناً للتضامن والوفاء بين المتقاعدين.

بعض ارتسامات المشاركين:

 

أود أن أتوجه بخالص الشكر إلى السيدة رئيسة جمعيتنا السيدة شعيبية العامري، والسيد برادة، وكذلك إلى أعضاء المكتب التنفيذي على تفانيهم والجهود التي بذلوها لجعل هذا اللقاء بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس جمعيتنا نجاحاً حقيقياً. وبفضل تفانيهم، حظينا بسعادة لقاء الأصدقاء والزملاء القدامى في جو دافئ وأخوي. وكما أكد السيد الوالي في كلمته، يستحق هذا الحدث أن يصبح موعداً سنوياً وأن يتكرر كل عام من أجل الحفاظ على روابط الصداقة والود هذه. وقد أضفت زيارته فرحة خاصة على هذا الاحتفال وستبقى ذكرى لا تُنسى لجميع المشاركين.

السيد أسمون 

 

أود أن أشكر، باسم سكان الدار البيضاء، جميع من ساهموا في تنظيم هذا اليوم التاريخي. وقد أضفى حضور الوالي العزيز السيد عبد اللطيف جواهرى على هذا اليوم مزيداً من البهجة والروعة ، الذي أسعد المتقاعدين بتعاطفه ووده العفوي الذي أبداه وأظهره لنا جميعاً. سيبقى هذا اليوم الرائع محفوراً في ذاكرتنا ندعو الله أن يمنحه طول العمر والصحة الجيدة والرفاهية، وكذلك لجميع زملائنا المتقاعدين أو العاملين. مع تحياتي الأخوية.

 السيدة سعدية دحاني. 

 

شكراً جزيلاً لجميع أعضاء الفريق، والسيدة الرئيسة والسيد خالد برادة، على الحفل الرائع الذي أقيم أمس. كان كل شيء مثالياً: الاستقبال والأجواء التي قضيناها معاً. كانت لحظة لا تُنسى مليئة بالفرح والعاطفة. أحسنتم، وشكراً جزيلاً.

 السيدة مكوار جميلة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أمسية ناجحة بكل المقاييس، خصوصا الحضور الشخصي للسيد الوالي المحترم، والسيد مدير الموارد البشرية. 
كل الشكر والتقدير لكل طاقم جمعيتنا الموقرة اللذي اشرف على هذا التنظيم المتميز، وكذالك المتقاعدين المشاركين في الحفل.

 السيد مهنديس خالد

شارك المقال على :

لا توجد تظاهرات مجدولة في الوقت الراهن

- استراتيجيتنا